الأربعاء، 1 أكتوبر 2008

من عبد الله الفقير إلى عباد الله الفقراء

بعد الصلاة والسلام على اشرف المرسلين وخاتم الأنبياء اجمعين حبيبنا ومعلمنا وشفيعنا محمداً عليه أفضل الصلاة و التسليم
ثم اما بعد اخواني الأعزاء , أخواتي الأنقياء اذكركم ونفسي بتقوى الله عز وجل , فوالله الذي لا إله إلا هو ان تقوى الله هي سر الحياة وقارب النجاه فمن توصل اليها وتعلق بها فبرحمة الله ناج , ناج لا محال ولكن................؟؟؟ السؤال الذي يطرح نفسه ....هو كيف السبيل إلى تقوى الله ؟؟ و الأجابة احبائي الكرام والله في كلمات قليلة و ما اعظمها من كلمات نابعة من اصدق و أرحم انسان على وجه الأرض انه الحبيب المصطفى صلوات الله وتسليمه عليه وعلى آله حينما قال في أعلى مراتب الأسلام ألا وهو الأحسان والذي يكون نتاج فعلى وملموس لتقوى القلب لله عز وجل ( أن تعبد الله كأنك تراه ، فإن لم تكن تراه فإنه يراك )
فإن كنت متبعا لسنة الحبيب صلى الله عليه وسلم عاملا بها مطبقا لاوامر الله عز وجل متحريا عن دينك صغيره وكبيره دقيقه وعظيمه
فهذا والله مدعاة لت
قوى القلوب خوفاً من الله و رجاءاً لرحمته ومن ثم ينعكس على تعاملاتك الحياتيه فتراقب الله في علانيتك وسرك في ضحكك وجدك.
و أعلم حبيبي في الله ان لك رب
ستار , عفو , كريم , رحيم سترك كثيرا وعفا عنك كثيراً وهبك نعما كثيره ولما غفلت عن شكره كان هو الرحيم بك الآخذ بزمام امرك إلى كل أمر فيه خير لك .
أحبائي في الله هيا بنا نجتمع على محبة الله و اتباع رسوله لكريم عليه من الله عز وجل الصلاة و التسليم
و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته